لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

257

موسوعة شهادة المعصومين ( ع )

رحمة الله عليه ، وكان المتولّي لقتله زيد بن ورقاء الحنفيّ ( 1 ) وحكيم بن الطفيل السّنبسيّ بعد أن أُثخن بالجراح فلم يستطع حراكاً ( 2 ) . [ 285 ] - 192 - قال ابن شهرآشوب : وكان عبّاس السّقّاء قمر بني هاشم صاحب لواء الحسين وهو أكبر الإخوان مضى بطلب الماء فحملوا عليه وحمل هو عليهم وجعل يقول : لا أرهب الموت إذ الموت رقى * حتّى أواري في المصاليت لقا نفسي لنفس المصطفى الطّهر وقا * إنّي أنا العبّاس أغدوا بالسّقا ولا أخاف الشرّ يوم الملتقى ففرّقهم ، فكمن له زيد بن ورقاء الجهنيّ ( 3 ) من وراء نخلة ، وعاونه حكيم بن طفيل السّنبسيّ فضربه على يمينه فأخذ السّيف بشماله ، وحمل عليهم وهو يرتجز : والله إن قطعتم يميني * إنّي أُحامي أبداً عن ديني وعن إمام صادق اليقين * نجل النّبيّ الطّاهر الأمين فقاتل حتّى ضعف ، فكمن له الحكيم بن الطفيل الطائي ، من وراء نخلة فضربه على شماله فقال : يا نفس لا تخشي من الكفّار * وأبشري برحمة الجبّار مع النّبيّ السّيّد المختار * قد قطعوا ببغيهم يساري فأصلهم يا ربّ حرّ النّار فقتله الملعون بعمود من حديد ، فلمّا رآه الحسين مصروعاً على شطّ الفرات

--> 1 - تقدم عن المقاتل : 84 " زيد بن رقاد الجنبي " . 2 - الإرشاد : 240 ، اللهوف : 170 مختصراً . 3 - كذا في الأصل ، في المقاتل : " الجنبي " وفي المناقب " الجهني " .